فكاهة في الفوركس

​روسيا وإيران توحدان جهودهما من أجل مقاطعة الدولار
​روسيا وإيران توحدان جهودهما من أجل مقاطعة الدولار

يتعين على كل من روسيا وإيران البقاء في عزلة اقتصادية. من خلال بذل جهود مشتركة لمواجهة الضعط، وضع الحليفان إجراءات انتقامية لمواجهة العقوبات الأمريكية. أحد هذه الإجراءات الانتقامية هو النية في التخلي عن الدولار الأمريكي في التسويات التجارية المتبادلة. هل سيوجه ذالك ضربة للاقتصادات الغربية المتقدمة ولاسيما للاقتصاد الأمريكي؟ الجواب واضح. ستعاني منه بالكاد. ومع ذلك، يمكن لوسائل الإعلام التي تبث موقف الحكومة في إيران وروسيا أن تعلن بفخر إنجازًا مذهلاً آخرا. في الواقع، بالكاد يمكن تسمية هذا الإجراء إجراءا تأديبيا. وسيُنظر إليه على أنه إجراء انتقامي إذا تخلصت الولايات المتحدة من الروبل الروسي أو الريال الإيراني في التجارة الدولية. ومع ذلك، لم تستخدم الولايات المتحدة كلا العملتين قط في التسويات التجارية. علاوة على ذلك، لن يوافق أي بلد آخر على دفع الفواتير بهذه العملات الشديدة التقلب. وتتلقى كل من روسيا وإيران مدفوعات مقابل نفطهما الخام بالدولار الأمريكي واليورو، ولكن ليس بالروبل والريال. لذا، فهما يريدان الحصول على العائدات من صادراتهما بالعملات القابلة للتحويل بحرية.

الأمر المضحك هو أن إيران وروسيا لا تستطيعان استخدام عملاتهما الوطنية في التسويات التجارية المتبادلة، حسبما أكد السفير الروسي لدى إيران ليفان دزجاريانان. كما أشار إلى أنه سيتعين على الحلفين، على سبيل المثال، استخدام اليورو في بعض الحالات. السؤال لا يزال مفتوحا كيف سيتم تنفيذ المشروع في الممارسة. ادعت البنوك المركزية في كلا البلدين أن لديها مرافق متوفرة، رغم أنها لم تختبرها بعد. وفي الوقت الحاضر، لا يزال 60٪ من المعاملات التجارية في جميع أنحاء العالم تسوى بالدولار الأمريكي مما يجعلها عملة عالمية فعلية.

تم النشر: 2019-02-21 21:16:03 UTC
العودة إلى رسوم الكاريكاتير
مشاركة

ابدأ التداول بدون مخاطر واستثمارات
مع "بونص ستارت أب" الجديد البالغ قدره $1000 دولار
احصل على بونص
55%
من إنستافوركس
على كل إيداع
اكسب ما يصل الى
$50000
لتوجيه دعوة إلى الأصدقاء للحصول البونص البدائي من إنستافوركس
ليست أي استثمارات مطلوبة!